قال ياقوت : أما مذانب الروضة والواحد (مذنب) فكهيئة الجدول يسيل على الروضة ماءها إلي غيرها فيتفرق ماءها فيها والتي يسيل الماء عليها  أيضاً مذانب الروضة سوا وهذا سبب التسمية ، وقد ورد في شعر لبيد بن ربيعة العامري وذكر المذنب كما ينطق به الآن بدون تغيير :

 طَرِبَ الفؤاد وليته لم يَطْـرب     وعناه ذكـر خلَّةٍ لم تُصْقب

سفهاً ولو أني أطيع عواذلـي    فيما يُشيرنَ به بسفح المذْنَب

 لَزجْرتُ قلباً لا يريع لزاجـرٍ   إنَّ الغَـويَ إذا غـوى لم يُعتب