تزخر محافظة المذنب بالأسواق التجارية
الكبيرة ويقع معظمها على التجاري في حي
الديرة ، حيث يقصده معظم سكان المحافظة
والمدن والقرى المجاورة .
والحركة التجارية في المحافظة نشطة جداً
مما أدى إلى التوسع الكبير في الأسواق
التجارية وبناء مجمعات تجارية حضارية على
طريق الملك عبدالعزيز ، والحركة التجارية
في المحافظة واعدة بمستقبل زاهر خاصة مع
التوسع الكبير في الأسواق التجارية
كما
ساهمت تعدد الأنشطة التجارية في
الحاجة لإنشاء فرع للغرفة التجارية يشرف
على الأنشطة التجارية في المحافظةو المناطق المحيطة بمحافظة المذنب من
قرى وهجر والتي تزيد على الـ ستين قرية
وهجرة.
كما أنشأ حديثاً سوق مركزي للخضار يقع على
طريق الملك عبدالعزيز وسيتم تدشينه في
القريب ..
ومن أهم مراحل التطوير التجاري في
المحافظة إنشاء مدينة صناعية متكاملة تقع
شمال المحافظة على طريق الملك عبدالعزيز
وتحتوي على العديد من المؤسسات والشركات
الصناعية مثل : شركات بيع الأخشاب والحديد
ومصانع للألمنيوم يجميع أنواعه وورش
الحدادة ، والمخارط المتعددة كذلك يوجد
معارض لبيع السيارات المستعملة والجديدة
ومحلات لبيع قطع غيار السيارات وورش
السمكرة والميكانيكا بالإضافة إلى مراكز
تجارية لبيع مستلزمات الحدادة والأخشاب .
بالإضافة إلى ذلك
يوجد ما يسمى (بالحراج) ومقره سوق (مجلس
المذنب القديم) ويكون بعد صلاة
الجمعة من كل أسبوع حيث تعرض الأدوات
والأجهزة المستعملة للبيع وغيرها من
الحاجيات..ويوجد فيه أيضاً محلات تجارية
من بيوت طينية على شكل قرية تجارية وتفتح
بصورة دائمة ولها (زبائنها) من المواطنين
..